وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
ما تفسير هذه الاية اذا ان لم تكن عن زواج المتعة
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ) قال هذا النكاح وما في القرآن إلا النكاح إذا أخذتها واستمتعت بها فاعطها أجرها أي "الصداق" فإن رخصت لك منه شيئاً فهو لك سائغ وفرض الله عليها العدة وفرض لها الميراث.
والاستمتاع هو النكاح ههنا إذا دخل بها.
فالله حرم زواج المتعة كونه بالعقل والمنطق زنى بطريقة غير مباشرة لقوله تعالى
(فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ) ومعلوم أن النكاح بإذن الأهلين هو النكاح الشرعي بولي وشاهدين ومهر .
بمعنى أن الزواج الذي حلله الله هو علاني شرعي بتلبية حقوق الزوجة وحقها بزواج مستقر وضمان حقوقها .
لمن يملك عقلا كيف الله ذكر بكتابه العزيز آيات تحريم الزنى ويحلل زواج المتعة .
ولي يملك ذرة ذكاء فلا فرق بين زواج المتعة والزنى إلي تزوج اليوم وطلق غدا وبعد ذلك نفس الشيئ فهو يزني بالمنطق ولا فرق عمن سمي بالزاني . لأن الزواج ينبني عن حب واستقرار ومسؤولية وإخلاص وهو ما حلله الله سبحانه وتعالى .
لكن هناك من يعشق العمى والغباء بتصديق وتفسيرات وأحاديث خرافية .